الفصل السابع



و كما المثل: "ربّ ضارّة نافعة"،
يبدو أنّ مكيدة أفرُدايت كانت ما احتاجه هِادس للتعرف على بِرسِفوني...

فها هو الثلج بينهما يذوب و يبدآ الحديث...
و لكن هل فعلًا سيصفو الجوّ لهما أم أنّ هنالكَ من سيتدخّل...

و هل سيُخبرها عن ماضيه مع مِنث؟
كيفية التّعليق

هذه الويب-تون لمن بالسادسة عشر فما فوق!

أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب الويب-تون



هذا الفصل ليس مدعوم برابط دعم 😉 
و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 28,800 ثانية