
الفصل الأول
حلم كل فتاة هو أن تتزوج رجلًا نبيلًا و أن تكيد به
صديقاتها... أليس كذلك؟
و لكن ماذا إذا ما كانت تلكَ الفتاة هي الأخت الصغرى؟
ألم يجر العرف بزواج الكُبرى أولًا؟
ألم يجر العرف بزواج الكُبرى أولًا؟
فماذا إن لم تكن تلكَ الكُبرى عازمة على الزواج؟
فما الذي قد تفعله الصُغرى حينها؟
أتصبر و تحتسب، أم تكيد لتُدبّر زفافًا لأُختها؟
كيفية التّعليقأتصبر و تحتسب، أم تكيد لتُدبّر زفافًا لأُختها؟
هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!
أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا
هذا الفصل مُتاح للقراءة بلا رابط دعم، و ذلك لتُقرر إذا ما كنت ستُتابع المانهوا أم لا.
و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 28,800 ثانية
فأرجوا أن تدعمنا تكرمًا