
الفصل الحادي و الثلاثون
في الفصل السابق رأينا حقيقة الماضي المُشترك
بين بتريتشيو و ذاك الأنطونيو...
و كيف أنّ الأول سلب حبيبة الأخير...
حتى أنّ حبيبته مُنيكا نبذته و دافعت عن بتريتشيو و لامته على اغترابه عنها...
مع أنّ ما فعله كان لأجلها، و ليكون مُستأهلًا لها 😔...
و ها قد جمعتهما الأقدار مُجددًا،
لتكون اليد العليا لذاك الأنطونيو...
عازمًا على الأخذ بثأره و إذلال بتريتشيو و إيلامه مثلما تألم هو...
ليكون بتريتشيو بين الرحى،
فهل يُخاطر باستمراره عازمًا الخطبة
مُخاطرًا انكشافه؟
أم ينسحب بهدوء، حافظًا كرامته و حاميًا
كات من أن تتألم عظيم الألم، نظير استغلالها...
فهلّا تابعتم ما سيحدث؟
كيفية التّعليقبين بتريتشيو و ذاك الأنطونيو...
و كيف أنّ الأول سلب حبيبة الأخير...
حتى أنّ حبيبته مُنيكا نبذته و دافعت عن بتريتشيو و لامته على اغترابه عنها...
مع أنّ ما فعله كان لأجلها، و ليكون مُستأهلًا لها 😔...
و ها قد جمعتهما الأقدار مُجددًا،
لتكون اليد العليا لذاك الأنطونيو...
عازمًا على الأخذ بثأره و إذلال بتريتشيو و إيلامه مثلما تألم هو...
ليكون بتريتشيو بين الرحى،
فهل يُخاطر باستمراره عازمًا الخطبة
مُخاطرًا انكشافه؟
أم ينسحب بهدوء، حافظًا كرامته و حاميًا
كات من أن تتألم عظيم الألم، نظير استغلالها...
فهلّا تابعتم ما سيحدث؟
هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!
أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا
هذا الفصل ليس مدعوم برابط دعم 😉و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 36,000 ثانية