الفصل الثاني



في الفصل السابق التقت وصال بفتى
و ذلك بعد أن تسبب وشاح بجرح ركبته...

 و لكنهما لم يدركا حينها
أنها كانت بداية لصداقة تدوم...

وكعادة الفتيان فقد ارتبك
ونسي أن يسألها عن اسمها...

وها هو يعود محاولًا التقرب منها...


فماذا سيحدث يا تُرى و هل ستنفتح عليه؟

و ما سرها وسر انطوائها؟
كيفية التعليق

هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!

أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
وشاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا



هذا الفصل ليس مدعوم برابط دعم 😉 
و قد استغرقتني ترجمته و تبييضه 28,800 ثانية