الفصل الثاني عشر



رأينا في الفصل السّابق كيف أنّ القلق تمكّن من بتريتشيو،
و كيف أنّه حاول إيجاد دواء لكات...
بل و ها هو يحاول تعليم كات ما قد يحميها...

و كيف أنّ كات شكرته على حمياته له...
-أخيرًا بعض اللطف-


و ماتزال كات لا تعلم أين ذهب سيفها...
و يا تُرى من أخذه؟


و لكن الآن كيف سيهربان؟

و هل بعد أن أنقذها بتريتشيو ستبدأ باللين له؟

و ماذا عنه؟ لمَ أنقذها؟

أهذه بداية حبّه لها؟
كيفية التّعليق

هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!

أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا



هذا الفصل مدعوم برابط دعم يأخذ من وقتك 10 ثوانٍ
و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 36,000 ثانية
فأرجوا أن تدعمنا تكرمًا