
الفصل الثامن و العشرون
في الفصل السابق رأينا كيف أنّ بتريتشيو نقض المكيدة التي كانت بينه و بين بيانكا و أعاد لها جوهرتها...
حيث أنّه و بينما كان يُحاول استمالة كات لتحقيق مآرب بيانكا، استمالته كات لها...
و الآن ها هو ينوي أن يبدأ معها صفحة جديدة من الصدق و الإخلاص...
و بينما هو في خضم ذلك كان ذاك الأنطونيو يتقرّب من كات ليُفاجئها بطلبه خطبتها و انتظاره موافقتها بالغد...
و بينما هي في اضطراب ما بين الفرح و الحيرة و الظهور الدائم لبتريتشيو بعقلها
إذ ببتشريتشو يُباغتها...
فما الذي سيقوله لها؟
و هل سبقه ذاك الأنطونيو أم ماتزال أمامه فرصة؟
فها قد جاء الغد!
كيفية التّعليقحيث أنّه و بينما كان يُحاول استمالة كات لتحقيق مآرب بيانكا، استمالته كات لها...
و الآن ها هو ينوي أن يبدأ معها صفحة جديدة من الصدق و الإخلاص...
و بينما هو في خضم ذلك كان ذاك الأنطونيو يتقرّب من كات ليُفاجئها بطلبه خطبتها و انتظاره موافقتها بالغد...
و بينما هي في اضطراب ما بين الفرح و الحيرة و الظهور الدائم لبتريتشيو بعقلها
إذ ببتشريتشو يُباغتها...
فما الذي سيقوله لها؟
و هل سبقه ذاك الأنطونيو أم ماتزال أمامه فرصة؟
فها قد جاء الغد!
هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!
أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا
هذا الفصل مدعوم برابط دعم يأخذ من وقتك 10 ثوانٍ
و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 36,000 ثانية
فأرجوا أن تدعمنا تكرمًا