الفصل الثلاثون



في الفصل السابق رأينا كيف أنّ بتريتشيو قُوطع و هو في خضّم الاعتراف لكات و تهدئة روعها
بعد غضبها منه لاضّطراب مشاعرها...

 و كيف أنّه استلم رسالة من ذاك الأنطونيو...

كان فحواها أنّه يعرف ماضيه اللّعوب...

ثم رأينا لمحة من ماضي ذاك الأنطونيو
و حبيبته مُنيكا...

و كيف أن بتريتشيو كعادته 😅 قلبه أعياه الهوى...

فيا تُرى ما الذي حدث بعدها بين مُنيكا و بتريتشيو...

و ما سيكون انعكاس ذاك الماضي على حاضره؟
كيفية التّعليق

هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!

أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا




هذا الفصل ليس مدعوم برابط دعم 😉 
و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 36,000 ثانية