الفصل الثاني و الثلاثون



في الفصل السابق رأينا كيف أن ذاك الأنطونيو
أجبر بتريتشيو على ترك كات و الرحيل بجفاء...

 و كيف أن بتريتشيو فعل ذلك، لألّا يؤلمها أكثر عندما يفضحه ذاك الأنطونيو
فتعرف حقيقته و تآمره عليها...

و رأينا الإحباط و الألم بادٍ على بطلينا...

و كيف أنّ ذاك الأنطونيو آخذ بالاستمتاع بانتصاره...

و الآن بات الطريق مُمهدًا لذاك الأنطونيو لينال كات...

و الأهم لبيانكا الرابح الأكبر هنا، بتيسيير زفافها، و بقاء مكيدتها سرًّا...



و لكن ألم يقل ذاك الأنطونيو أن حبل الكذب قصير...

فماذا يُضمر؟
كيفية التّعليق

هذه المانهوا لمن بالثالثة عشرة فما فوق!

أرجو أن تستمتعوا بقراءتها كما استمتعت بترجمتها
و شاركونا آراءكم في التعليقات، بما أعجبكم
أو لم يُعجبكم في شتى جوانب المانهوا



هذا الفصل مدعوم برابط دعم يأخذ من وقتك 10 ثوانٍ
و قد استغرقتني ترجمته و تبيضه 36,000 ثانية
فأرجوا أن تدعمنا تكرمًا